الخميس، 12 يناير، 2012

جراحــــــــــى



اتسائل
كثيرآ إن كانت جراحى قد شُفيت
أو لم تعد تؤلمنى من كثرة التعوّد على الألمِ

أرى جراحى مفتوحة امام عينى
اتلمُّسها .. فأجد أناملى مبتلّة بالدمِّ

أعرف حينها أن جراحى مازالت ولم تندمل
ولكنه الرضا وعدم الشعور بالندمِ

لكنَّ ذلك لا يمنع جراحى من تقيُّحِها
لا يحتويها .. لا يداويها .. لا يعود بها الى العدمِ

أشيح بنظرى مبتعدة عسانى انسى منظرها
يظل فكرى معلقٌ بها فأتجه الى القلمِ

لأسرد بـِضع كلماتٍ أُريح بها
نفسى التى فاض بها الكيْـل من الظُلمِ 

نعم عاشرتُ أوجاعى الى ان تعودتُّ
لكنَّ ألمى يباغتُنى فيأتينى من كل زاويةً من الجسمِ

لا اعلم ما يُسيل دمى
لا أعلم من هو خصمى

لجأت اليك يا ربـــى
فوحدك من تـُـزِح همّى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق