الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

إنّـه قصرى



أيااا قصرى
كم أنه قصرآ
مهول الاتساع
تملأ اللآلئ أركانه
تعكس آشعة الشمس نهارآ
وضوء القمر بهدوء الليل
لكنه مهجور
تعشش حوله خيوط العنكبوت
تحيطه طرقات مظلمة
لا يملك حق اضائتها إلاى

قصرى ،،
ليس به سوى حجرتان
مساحة إحداهما
ثلاث اضعاف الأخرى
الصغرى مفتاحها ببابها
يتردد عليها الكثير
يوم بعد يوم
يمسك الواحد منهم مقبض بابها
ويقوم بفتحه
ولا يسعه الا ان يدلف باحدى رجليه
وفجأة
يجد خلف الباب سدآ
حائط يصعب هدمه
تحوطه الاقفال من كل إتجاه
فلا يجد الا ان يرحل
ويغلق بابها خلفه
...
لكن بين حين وآخر
أزيح ذلك الجدار
وأسمح لأحدهم بالمرور
لنجلس سويآ
بإحدى أركانها
نتبادل الحديث
فتارة نمرح وتارة نتشاجر
الى ان يصير التفاهم
وأشعر بقربه من نفسى
وبلحظة ارمق تلك النظرة بعينيه
التى تعنى أريدُكِ
وهنا ..
فجأة ينتابنى الخوف
فأهرول مسرعة نحو الباب
فيهرول خلفى
وما ان نصل للباب
الا وافتحه ليخرج منه
فاعيد الحائط مرة اخرى
خلفــــه
.
.

أمــا الغرفة الكبرى
فهى مظلمة من الداخل
بها شباك صغير
يأتى لها
بشعاع ضعيف
من نور.. كل حين
لها عدة أبواب
لم أعد أحتفظ لها
بأى مفتاح
لكنى كل يوم
أطل عليها من شباكها
فأرى الاتربة وقد تجمعت
فوق فراشها
والظلام يملأ أركانها
فأغمض عيناى
لأرى الضوء وقد غمرها
والزينات معلقة بها
والموسيقى تملأ اذناى
والفرح والسعادة تعترينى
فأتمايل وأتراقص هنا وهناك
الى
أن
افيق
لأنصدم مرة أخرى
بمظهرها المعتم
فأسير مبتعدة
محاولة الهروب مما رأيت
والدموع
تملأ مقلتاى
..
هذا قصرى
وهذا حاله
خَرِب ، كئيب ، نادرآ ما يملأه الضوء
فهل تسائلتم مابال هذا القصر
وما هى حقيقته ؟؟
سأجيبكم بأنه
ليس قصرآ حقيقيآ
وإنما هــــو ..
قلبــى
♡̷!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق