الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

حوارٌ صامت


باغتها قائلآ::

تعيسةٌ أنتى حبيبتى
لأن تيار الحياة فيكِ لم يمت
بل مازال حيآ
يصارع من أجل الإنطلاق

أحبكِ
وأعلم انك لم تشجعينى
ولكن غلطتكِ
انكِ مازلت بـ رقتكِ
بـ جمالكِ
بـ براءتكِ
انك مازلت...أنتِ
............

بداخلها رددت::

نعم ,,
يا من تهوانى بلا أمل

مازالت الحياة باقية بداخلى
لكن ما الفائدة؟؟
فهى حبيسة خوفى
وشجونى
وقلة ثقتى بالآخريين

خوفى الذى دمرنى
ومازال يدمرنى
خوفى الذى أكرهه
كما لم أكره شئ أو احد من قبل
ولكنى لا استطيع التخلص منه

نعم ,,
مازلت محتفظة
بكل ماذكرت أنت
دون حتى أن أعلم
كيف استطعت ذلك
بعد كل ما مررت به

أظننى أحب ذاتى بكل ماتملك
حتى الخوف
فأنا ارانى أكثر مَن يهتم بى
اكثر من يخشى جرحى
اكثر من يمكنه الحفاظ علىْ
لذلك
احبـُـنى
كما انا
وارى الخوف وسيلتى للحفاظ على نفسى
من الجرح
من الإهانة
من العذاب

فاذا فصلت الخوف عنى
فأنت فارسى المغوار
فهل
تستطع
ذلك
؟؟؟





هناك تعليقان (2):

  1. ايه الجمال ده
    تسلمىيا نوارة انت وقلمك الجميل

    ردحذف
  2. السلام عليكم جميلة نوارة كم هي كلمات متفاعلة ومعبرة عن الذات ....هذه مدونتك تسلم يديك

    ردحذف